منتـــدى الكويتييـــن الـبــــــدون
 

undefined

     

إدارة منتديات الكويتيين البدون ترحب بمشاركات الجميع ، وتنوة بأن المنتدى لا يزال قيد التطوير ، وتتمنى لكم طيب الاقامة كلمة الإدارة


العودة   منتـــدى الكويتييـــن الـبــــــدون > المنتديات العامه > المنتدى العام

أضف مشاركة
 
خيارات الموضوع طريقة العرض
قديم منذ /10-14-2008, 10:19 PM   #1

خالد العنزي
عضو فعال

خالد العنزي غير متصل

 رقم العضوية : 1656
 تاريخ التسجيل : Jun 2007
 المكان : الأردن
 المشاركات : 522

Thumbs up 10.453 كلمة = 25 مقال في الصحف

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

10.453 كلمة = 25 مقال في الصحف اليومية الكويتية عن أبناء الشهيد حمود ناصر العنزي

اود ان اشكر كل رجل شريف كتب ولو كلمة واحده في الصحف المحلية الكويتية عن معاناة ومناشدات من أبناء الشهيد إلى أهلهم في الكويت الغالي ومهما كتبنا وتكلمنا ونحن خارج بلدنا لم نوصل أصواتنا مثل هؤلاء الشرفاء

وأنا أوعدكم لم أتوقف في مناشداتي وكتاباتي حتى اخذ حقي وهو الرجوع إلى بلدي التي سالت دماء والدي الطاهرة على ترابها والتي قدم روحه فداء لها وهي الكويت الغالية بلادي وبلاد أجدادي ؟؟

واشكر إخواني الأعضاء في جميع المنتديات في جهودهم المخلصة والصادقة من قلوبه وأنا افتخر بكم جميعا وجزأكم الله خير على ما قدمتموه لي


جريدة الجريدة / 2/10/2008
بأي حال عدت يا عيد أبناء الشهيد العنزي
بقلم / حسن مصطفى الموسوي

مرت أيام شهر رمضان كمر السحاب ليحل العيد من جديد، وكأننا عشنا العيد الفائت بالأمس، لكن بأي حال عاد هذا العيد؟ عاد كما كان بالأمس... عيدا مفرّغا من محتواه... عيدا مليئا بالمآسي والأحزان. فمن جهة، من المفترض أن يفرح الناس بالعيد لغفران الذنوب بعد شهر مليء بالعبادة، لكن واقع الحال يقول عكس ذلك، إن لم نقل إن علينا الحزن لما جرى في هذا الشهر الفضيل الذي تحول من شهر العبادة والقرآن إلى شهر الرقص والمسلسلات وبرامج المسابقات والفوزاير «المايعة» والمبتذلة وتوزيع الجوائز.
ومن جهة أخرى أصبح العيد عذرا للإسراف والتبذير في وقت يئن عشرات آلاف البدون تحت نير الظلم والقهر المزمن حتى بات همّ الكثير منهم يوميا هو تأمين القليل من الطعام لعائلاتهم في وقت لا يبدو أن الحكومة عازمة على حل هذه الكارثة المزمنة، بدليل تصريح القطب الحكومي «التعيس جدا» بأن الحكومة تريد حل المشكلة على فترة عشر سنوات!
في هذا العيد وبينما يتلقى أطفالنا «العيادي» ويلبسون أحسن الثياب، نرى كثيراً من الأطفال البدون يقفون عند إشارت المرور أملاً في بيع الألعاب على السيارات. في هذا العيد وبينما يوجد لدينا رعاية صحية وعلاج في الخارج، هناك من البدون من لا يستطيع تأمين أبسط الأدوية وسبل العلاج لأطفاله المرضى، ويعلم الباري عز وجل كم من البدون انتقلوا إلى رحمته بسبب هذا الوضع المزري مع أن علاجهم متوافر وبسهولة.

في هذا العيد، الفرح منزوع من وجوه أبناء الشهيد حمود ناصر العنزي الذي قدم حياته دفاعا عن تراب هذا الوطن بينما تكافأ عائلته بتشريدها في الأردن في ظل ظروف الحرمان الصعبة، وفي ظل ظروف والدتهم الصحية. يمر على أبناء الشهيد هذا العيد وكأنه أي يوم عادي... يبيتون والدمعة على وجوههم والقهر في صدورهم، ويستمر وضعهم هذا بالرغم من العديد من المقالات والمناشدات التي كتبت للجهات المعنية لحل هذه المشكلة، لكن ماذا نفعل إن كان مسؤولونا لايعيرون الأمر اهتماما؟!

في أيام العيد هذه تعيش عائلة المواطن البدون أحمد مشاري الشمري في حالة مزرية بسبب سجن معيلهم لأكثر من أربعة أعوام في سجن طلحة للإبعاد، مع أنه لا يجوز إبقاء مبعد أكثر من شهر واحد فقط. والتهمة بالطبع حمل جواز مزور مع أن بعض الجهات الحكومية كانت تشجع البدون في إحدى الفترات على اقتناء مثل هذه الجوازات! وطبعا تمر مثل هذه المهازل مرور الكرام لأن الإنسان لا قيمة له في هذا المجتمع الذي تعوّد على السكوت على الظلم والقهر بل المشاركة فيه. وكل الشكر للزميل د.سامي ناصر خليفة على تنبيهنا على هذا النموذج الذي أجزم بأن له حالات مشابهة.

أما إذا ألقينا الضوء على أحوال المسلمين عامة، فحدّث ولا حرج، فالقتل مستمر في العراق وأفغانستان على أيدي المسلمين المجاهدين الأبطال الذين تركوا الصهاينة ليتفرغوا لأتباع دينهم، فضلا عن قوات الاحتلال التي تقصف العوائل وتهدم المنازل على رؤوسهم ثم تقول «آسف»! كما لا ننسى استمرار الحصار على أهلنا في غزة وسط صمت عربي مطبق، بل مشاركة في هذا الحصار. فبعد كل ما سبق ألا يحق لنا أن نقول: «عيد... بأي حال عدت يا عيد؟!».
http://www.aljarida.com/aljarida/Article.aspx?id=79768


جريدة عالم اليوم 25/9/2008
حمود العنزي ضحى بروحه دفاعا عن الكويت واسرته تائهة في الاردن
أسرة الشهيد رقم 8015 تطلب الفزعة
بقلم / ناصر الحمود


قضيتنا التي سنتناولها اليوم يمكن اعتبارها نموذجا صارخا للظلم الذي يتعرض له ابناء انسان ضحى بروحه في سبيل تحرير ورفعة الوطن الذي ولد وترعرع على ارضه وان كان قد حرم من الانتماء اليه بأوراق رسمية تمنحه الجنسية.
حمود ناصر بعنون العنزي احد ابناء الكويت البدون الذين سلب حقهم وحق ابنائهم الانساني في الحصول على الجنسية رغم استشهاده دفاعا عن تراب هذا الوطن الغالي ومشاركته البطولية في مقاومة الغزو الصدامي الغاشم وكان شقيقه مطر قد سبقه بالاستشهاد اثناء التدريب العسكري في عام 1956.
والشهيد حمود العنزي تم اسره من قبل الجيش العراقي وبعد التحرير لم يعد مع الاسرى الكويتيين والبدون الذين تم تحريرهم حتى عثر على رفاته في 15/2/2004 من قبل اللجنة الوطنية لشؤون الاسرى والمفقودين وحملت رفاته الرقم 8015 وقد ترك وراءه تسعة ابناء هم غانم، غنام، سالم، خالد، سامي، طلال، سليمان وناصر الذي لم يراه والده واستشهد قبل ولادته اضافة الى اختهم وارملته وعندما غادروا الى الاردن اثناء فترة احتلال الكويت من اجل مطالبة منظمات حقوق الانسان باستخراج والدهم من السجون العراقية تم معاملتهم كلاجئين ولم يتمكنوا من العودة الى الكويت مرة اخرى حتى كتابة هذه السطور.

تفاصيل المعاناة

لقد شرح ابناء الشهيد في رسالة خاصة وجهوها الى «عالم اليوم» حالتهم والمعاناة التي يعيشون فيها قالوا خلالها في الاردن لم يفعلوا لنا شيئا وضاقت بنا الدنيا واصبحت ظروف والدتنا الصحية صعبة وحرمنا من التعليم والامن والعلاج والعمل وليس لدينا ثبوتيات سوى المفوضية السامية من الامم المتحدة في الاردن وعندما قابلنا المسؤولين في الاردن وشرحنا لهم قضيتنا وطلبنا مساعدتهم للعودة الى الكويت قالوا لنا يجب احضار كتاب من وزارة الخارجية الكويتية حتى يتم ترحلينا للكويت.
وطالب ابناء الشهيد في رسالتهم بفزعة الاحرار لتسهيل عودتهم الى احضان الوطن الذي ضحى والدهم من اجله وعبروا عن حالهم ومأساتهم بالقول اننا نعاني قسوة الحياة وفقدان الوالد والمعيل ونكران الاهل والاحبة نعاني قسوة اليتم والحرمان وفقدان الناصر والمحب جبلت بدموعنا والحرقة في قلوبنا لقد تركنا والدنا والامل يشدوه بنصرة الوطن وان الكويت ستفي لدمائه الزكية الطاهرة باحتضان ايتامه ورعايتهم لاتركهم كلاجئين في بلاد الغربة.. هل هذا جزاء من استشهد دفاعا عن بلده؟.
http://www.alamalyawm.com/ArticleDet...px?artid=62795


جريدة الحدث/ 7/6/2008
أبناء شهيد يستغيثون بوزير الداخلية
بقلم / تمام العتيبي

تلقت جريدة الحدث رسالة طويلة من قبل أبناء الشهيد حمود ناصر العنزي ، تتضمن استغاثة الى معالي وزير الداخلية الشيخ جابر الخالد للنظر في قضيتهم حيث أن والدهم استشهد في حرب تحرير الكويت وهم الآن ممنوعون من دخول الكويت ويقيمون في الأردن .. ونحن في الحدث ننشر الرسالة كما تلقيناها من ابناء الشهيد :

أبي

تكبر مساحة الشوق في قلبي ، و يمتد أفقه إلى ما لا نهاية .. و أسأل نفسي ، أنا أقلب صفحات ذكرياتك التي ألمها من شتات حديث هنا ، و قصة عنك هناك .. من أنت ؟! احمل صورتك و ارسم تقاسيم وجهك شبه الغائب مع قدم زمنها ، بأناملي التي لم تسعد بلمسك منذ أمد بعيد .. و يغالبني الاشتياق كلما همست باسمك في ختام سورة الفاتحة قبل أن أغمض عيناي و كلي أمل أن أسمعك تحادثني في حلم لطيف ، حتى بت يا رفيق قلبي ، يا أبي ، أرضى بأن أسمع صوتك و لو بصدى بعيد
كلما مرت لحظة في حياتي أتمنى لو تشاركني بها ، فتهدأ من تنهدات افتقادي لك أخبار العز و المجد .. كلما حملت الرياح بيارق الانتصار المجيد المرفرفة عند تخوم الوطن عالياً ، شعرتُ بيدك تمسح رأس
آه يا أبي .. كلما قرأت سطور ماضيك ، و هممت بإرضاء فضولي لمعرفتك ، وجدت خلف كل نقطة نهاية فقرة جديدة تضعني في متاهة لسؤال عنك .. من أنت ؟
فأدركت بعد أن هزمتني المفردات ، و عجزت عن إقناعي بحور الشعر و بلاغة اللغة ، أن الذي كتبته طوال عمرك بكفاحك و جهادك ، و زينته بدمائك ، لا يمكن أن يقرأه قلب غرق في متاهة الحب المحدود ، ووقف عند عتبة العلاقة الطبيعية بين الأب و ابنه ، فأنت قبل أن تكون والدي ، كنت المثال و القدوة في جهادك و مقارعتك للظلم ، و قولك كلمة حق أمام سلطان جائر ، و بعد استشهادك صرت التاريخ المشرف الذي يعكس الغد .. صرت الضمير الذي يحاكي فينا المسؤولية حتى في حدود الكلمات ..
اسمح لي ، أيها المجاهد ، أن أمسح دمع الحرقة لرؤياك ، فإني أدرك أنك تعرف معنى احتياجك لشخص يصعب عليك ملاقاته ، و لكني أود ان أحاكيك بلغة غير لغة المشاعر .. أريد أن تدرك أني عرفتك على الرغم من ابتعادك و انك حاضر في على الرغم من رحيلك .
إني سمعت ألحان رصاصك يغرد مع الطيور العائدة إلى قراها المسبية .. رأيت الجبال التي رافقت مداس قدميك ليلاً ، و حفظت همهمات تراتيلك العلوية .. سألت الوهاد عنك فأشاحت غربتها عن وجهي ، و مدت صخورها صوب صوتي تطب فيه جفاف زمانها ، و دمدمت أنها مذ غبت عنها اتسع عمق الجرح في صمتها ، لكن حسبها أنك قضيت شهيداً ، مثل الذين سبقوك إليها ، و أن السائرين على دربك لا يزالون يحكون عنك كلما وقفوا عند أطرافها ..
مذ رحلت و أنا أنتظرك . كبرت و كبر الانتظار معي .. لم أيأس منه و لم يتعب مني .. و كيف تغيب يا أبي و أنت تعيش في داخلي .. تسكن نفسي .. أشعر بك في كل شيء في نومي وفي حلمي وفي سعادتي وفي حزني وفي أكلي وشربي .... أبي أبعدوك عني حتى في مماتك ..... إلا يكفي حرمني منك في الدنايا آلا يكفي لم أراك منذ زمنا طويل....و اطلب من ربي كل ماصليت أن أرى ضريحك فبل مماتي ؟؟!!

خالد ابن الشهيد حمود ناصر العنزي

حمود ناصر العنزي
{وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِيسَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ }
أبناء الشهيد :
1.غانم 2. غنام 3. سالم 4. خالد 5. سامي 6. طلال 7. سليمان 8. ناصر وهو أصغرهم لم يرى أبية ولا أبية رآه رحمة الله 9.وأختهم وأرملةالشهيد
رسالة أبناء الشهيدنحن أبناء الشهيد حمود ناصر بعنون العنزي الـذي استشهددفاعـا عن الكـويت نطلـبفـزعة الأحـــرار لتسهيل عودتنا للكويت حيـث إننـامـوجوديـن الآن كلاجئيـن فـي الأردن وهـذه قصتنـا.
فـي يــوم 2/8/1990 شاركوالدنا فـي صـد العـدوان العراقـي مـــع زمـلائـه فـي الجيـش الكـويتـي وتـم أسـرهفـي ذلـك الوقـت، وقــد عـثــر عـلي رفــاته مــن قبـل اللجنـة الوطنية لشئونالأسرى بتاريخ 15/2/2004 رقــم الرفـات (8105). عنـدمـا أسـر والـدنا كنـا صــغاراأكبرنا يبلغ 13 عامـا دخـلنا الأردن كـلاجئين أثنـاء احتلال الكويت من أجل مطالبةحقوق الإنسان فــي الأردن باستخراج والدنا من السجون العراقية ولكن للأسـف لميفعلـوا شـئ حتـى ضـاقـت علينـا الدنيـا وأصبحت ظروف والدتنا الصحية صعبة فلم نتمكنمـن الـعودة للـكويت والان محـرومين مـن التعليــم والأمن والعلاجوالعمل.
عـلماً بأننـا قـابلنا أحـد مـن المسـؤولين فـي الأردن وشـرحنا لـهقـصتنا طـالبين الـعـودة للكويـت وقـال"يجـب إحضـار كتاب من وزارة الخارجيةالكـويتية حــتى يتــم تـرحيلنا للكـويـت". إننا نـعاني قــسـوة الـحـيـاة وفـقـدالـوالـد والـمعـيـل ونـكــران الأهـــل والأحبـة نعـانـي قسـوة الـيتـم والـحرمـانوفـقـدان الـنـاصر والمـحـب ، نـبيـت والدمـعـة عـلـي خــدنا والحرقة في قـلوبنافـهل هـذا جــزاء مـن اسـتشهد دفاعا عن بلده؟ لقد تركنـا والدنـا والأمـل يـشــدوهبنصـرة ووفـاء الـكويـت لـدمائه الـزكية الـطاهــرة باحتضان أيتامه ورعايتهم لاتركهم كـلاجئين فــي بلاد الغربة!

للمزيد من المعلومات الرجاء الدخول إلى موقع الرسمي للشهيد :
www.al-shaheed.blogspot.com
لاستفسار رقم الهاتف أسرة الشهيد خالد: 00962777275418
البريد الالكتروني :saalm_9090@hotmail.com
http://www.alhdath.com/ArticleDetail.aspx?id=732


جريدة أوان 23/8/2008
الكويت لا تنسى شهداءها
بقلم/عبد الرزاق الحزامى


تلقيت رسالة عبر بريدى الإلكترونى عن حالة إنسانية لأسرة شهيد من غير محددي الجنسية والذي استشهد دفاعا عن الكويت وقيادتها الوفية وشعبها الكريم.
القصة بدأت فى أول أيام الغزو العراقي الغاشم لوطننا الكويت وكان الشهيد العسكري حمود ناصر العنزي على رأس عمله وقد قام مع إخوانه بواجبهم العسكري المناط بهم في هذه الحالات، ثم عقب ذلك تم أسرهم ونقلهم إلى السجون العراقية. وقد ترك الشهيد حمود بعد أسره واستشهاده فيما بعد أسرة منكوبة تتكون من أرملة وتسعة أولاد، أكبرهم كان عمره يوم الغزو الغاشم 13 عاما، وأصغرهم لم ير والده نهائيا.وفي تلك الأيام العصيبة، ولصغر أعمار أولاد الشهيد، قرروا السفر إلى الأردن للقاء الهيئات الدولية المعنية بحقوق الإنسان وذلك من أجل محاولة فك قيد أسر والدهم القابع آنذاك في السجون العراقية. وانتظروا طويلا وتجرعوا المر من أجل بصيص من أمل قد يكون ظاهرا من زنزانة أبيهم في سجون الطاغية المقبور، إلا أنهم صبروا كثيرا حتى تحررت البلاد وأصبحوا لاجئين في الأردن وبالتالي لم يتمكنوا من العودة للكويت.
أسرة شهيد تتجرع المر والهوان لفقدان معيلها الذي وهب حياته من أجل الكويت، وهم الآن يعتبرون لاجئين لا حق لهم في التعليم ولا في الأمن ولا في العلاج ولا في العمل.
إني أخاطب قلب معالي النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع الشيخ جابر المبارك الصباح والذي لم ولن يقصر في مساعدة وحل مأساة هذه الأسرة المفجوعة.
بوصباح أعرفه ويعرفه الجميع يعمل كثيرا ولا يتكلم إلا قليلا، ما إن تصله أي قضية إنسانية أو إدارية أو مظلمة تتعلق بأحد أفراد جيشنا الباسل حتى ينتفض من مكانه ملبيا ومساعدا في حل هذه المعضلة. إن دولة الكويت وقيادتها الكريمة وشعبها الوفي لم ولن تنسى شهداءها الذين روت دماؤهم الزكية أرض الوطن، ومنهم الشهيد حمود ناصر العنزي وإخوانه الشهداء رحمهم الله جميعا وأسكنهم فسيح جناته.
http://www.awan.com/node/105127


جريدة الصباح 11/8/2008
الرسالة وصلت لمحمد هايف
بقلم/منصور الربدي


قبل فترة وجهت رسالة قصيرة للنائب محمد هايف بخصوص أبناء الشهيد حمود ناصر بعنوان العنزي المتواجدين في الأردن منذ الاحتلال بصفة لاجئين والحمد الله أن الرسالة وصلت للنائب الفاضل ووصلتني أخبار من أحد أبناء الشهيد أن محمد هايف يتابع موضوعهم عن قرب بارك الله فيك يابو عبدالله وفي جهودك الواضحة واهتمامك في أبناء شهيد الوطن والإخوان البدون وأتمنى أن لا يخيب جهدك بإنصاف أبناء الشهيد وعودتهم لأرض الوطن.
http://www.alsabahpress.com/articled...px?artid=13616


جريدة الوسط 10/8/2008
بدون ينتظرون الفرج!
بقلم/وليد إبراهيم الأحمد

رسالة طويلة عريضة من ابناء الشهيد باذن الله حمود ناصر العنزي «بدون» وهم «غانم - غنام - سالم - خالد - سامي - طلال - سليمان - ناصر - مع شقيقتهم وارملة الشهيد» الذي اسر ابان الغزو البربري العراقي في «1990» وكان يعمل بالجيش الكويتي، وعثر على رفاته عن طريق لجنة الاسرى في يوم 15/2/2004م يطالبون فيها بدخول الوطن بعد أن غادروه الى الاردن في اثناء الغزو لاجئين من اجل السعي إلى الضغط على لجان حقوق الانسان والشخصيات النافذة هناك للافراج عن ابيهم من اسر صدام حسين، ولكن من دون فائدة! فظلوا هناك حتى ساعة كتابة هذه السطور بعد ان كان اكبرهم اثناء اسر والدهم لا يتجاوز الـ «13» عاما!مأساة انسانية تنتظر تحركا حكوميا، ولا سيما من وزارة الخارجية لانقاذ ما يمكن انقاذه بلمّ شمل الاسرة ومنحهم الجنسية التي يستحقونها، حالهم حال البدون الذين يعيشون بيننا بلا «مظلة» انسانية ترحمهم او تستر عوراتهم!على الطايراذا كانت الحكومة عازمة على اغلاق ملف العمالة «البنغالية» بإنصافهم من دون ذكر «تسفير» المحرضين للتظاهرات والمخربين! فهل ستكمل «إنصافها» بإحالة شركات الاتجار في البشر الى النيابة العامة وفضح اصحابها بالاسم؟! لا اعتقد. ومن أجل تصحيح هذه الأوضاع بإذن الله.. نلقاكم!
http://www.alwasat.com.kw/Default.as...3682&pageId=84


جريدة النهار 20/7/2008
إلى النائب الأول وزير الدفاع أبناء شهيد يلتمسون العودة إلى البلاد
(مناشدات)


قال تعالى: (ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتاً بل أحياء عند ربهم يرزقون» صدق الله العظيم. أسرة من تسعة أبناء وأمهم يعيشون موكب اليتم منذ الثاني من أغسطس عام 1990 وحتى الآن، بعيداً عن الأرض التي استشهد أبوهم وهو يدافع عنها. غانم، غنام، سالم، خالد، سامي، طلال، سليمان، وناصر الابن الأصغر الذي لم ير أباه ولا أبوه رآه، وأختهم، وأمهم أرملة الشهيد يعيشون هذا الحدث منذ وقوعه حتى الآن بعيدا عن الأهل والمعارف. لا أحد يشعر بهم، ولا أحد يمد يد المساعدة لانتشالهم من دوامة العذاب، يرفعون شكواهم الى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الشيخ جابر المبارك الحمد الصباح، والى نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ د. محمد الصباح لعل الفرج يكون على أيديهم. نحن أبناء الشهيد حمود ناصر بعنون العنزي الذي استشهد دفاعاً عن الكويت نطلب فزعة الأحرار لتسهيل عودتنا للكويت حيث اننا نعيش الآن كلاجئين في الأردن، وهذه قصتنا:في يوم 2/8/1990 شارك والدنا في صد العدوان العراقي مع زملائه في الجيش الكويتي وتم أسره في ذلك، وقد عثر على رفاته من قبل اللجنة الوطنية لشؤون الأسرى بتاريخ 15/2/2004 رقم الرفات (8105) عندما أسر والدنا كنا صغاراً أكبرنا يبلغ 13 عاماً دخلنا الأردن كلاجئين أثناء احتلال الكويت من أجل مطالبة حقوق الانسان في الأردن باستخراج والدنا من السجون العراقية ولكن للأسف لم يفعلوا شيئاً حتى ضاقت علينا الدنيا وأصبحت ظروف والدتنا الصحية صعبة فلم نتمكن من العودة للكويت والآن نحن محرومون من التعليم والأمن والعلاج والعمل. علما أننا قابلنا أحد المسؤولين في الاردن وشرحنا له قصتنا طالبين العودة للكويت وقال: «يجب احضار كتاب من وزارة الخارجية الكويتية حتى يتم ترحيلنا للكويت»، اننا نعاني قسوة الحياة وفقد الوالد والمعيل ونكران الأهل والأحبة نعاني قسوة اليتم والحرمان وفقدان الناصر والمحب، نبيت والدمعة على خدنا والحرقة في قلوبنا فهل هذا جزاء من استشهد دفاعا عن بلده؟ لقد تركنا والدنا والأمل يشدوه بنصرة ووفاء الكويت لدمائه الزكية الطاهرة باحتضان أيتامه ورعايتهم لا تركهم كلاجئين في بلاد الغربة!أبناء الشهيدللمزيد من المعلومات والاطلاع على الأوراق الرسمية الرجاء الدخول الى الموقع الرسمي للشهيد: WWW.al-shaheed.blogspot.comللاستفسار رقم الهاتف: خالد: 00962777275418 - 00962777057577
http://www.annaharkw.com/annahar/Article.aspx?id=83697



جريدة عالم اليوم 17/7/2008
لا حياة لمن تنادي!
بقلم/ضاري الشريدة

بعد إطلاعي على بعض المواقع والمنتديات في الإنترنت، تبين لي بأن هنالك مجموعة كبيرة من الكتاب الزملاء الذين تجاوبوا مع قضية الأخ (خالد) نجل الشهيد (حمود ناصر العنزي)، الذي راح ضحية قوات الغدر العراقية مع بدايات الغزو العراقي، ولكنه لم يتمكن هو وأبناؤه من بعده مع الأسف من نيل أي حق من حقوقه لأنه ينتمي إلى فئة أجبرها الزمان وظروف الزمان والأحداث السياسية وبعض التقلبات الاجتماعية على أن تحمل اسم (البدون).وبكل فخر واعتزاز سأذكر لحضراتكم أسماء هؤلاء الكتاب الزملاء الذين تجاوبوا مع هذه القضية الإنسانية، وسخروا أقلامهم دفاعا عن الإنسانية وشعورهم الصادق نحو أسرة الشهيد والذي دفعهم نحو تسطير جمل خطتها أقلامهم بدافع إنساني بحت، وهم كل من: الكاتب: مشعل النامي، الكاتب: محمد يسر المعيوف، الكاتبة: ترفه العنزي، الكاتب: بسام الفهد، الكاتب: عادل حسن دشتي، الكاتب: محمد أحمد الملا، الكاتبة الشيخة فوزية سالم الصباح، الشيخة أوراد الجابر الأحمد الصباح، وغيرهم من الزملاء الأعزاء الذين تجاوبوا مع القضية بروح الإيمان والغيرة والدوافع البشرية الخيرة والشجاعة في الدفاع عن قضية رئيسية يفترض أنها تكون على رأس أولويات الحكومة ومجلس الأمة في آن واحد. وقد قمت في السابق بكتابة مقالين، كان الأول بعنوان (من أبناء الشهيد حمود ناصر العنزي)، والثاني كان بعنوان (هل من مجيب؟)، ففرض عنوان هذا المقال نفسه، وهذا أمر واقع لأنه بالفعل (لا حياة لمن تنادي)، فلم نلتمس أي تجاوب على كافة الأصعدة، لإن معاناة هذه الأسرة العالقة في الأردن مازالت مستمرة، والتي لم تتمكن حتى من الحصول على التعويضات بسبب وجودها في الأردن دون أي وثائق رسمية تمكنها من السفر.والله أمر غريب وعجيب، بعض الكويتيين يذهبون ليتزوجوا من خارج الكويت ومن بعض الدول الفقيرة في شرق آسيا، وأحيانا تكون خادمة في بيته ثم تتحول فجأة لزوجته وأم لأبنائه، والموضوع طالما على سنة الله ورسوله فلا أحد يمكنه التدخل وهذه حرية شخصية في إطار الشرع والقانون، ولكن المؤسف أن تحصل هي على جنسية كويتية وتتمتع بحقوق المواطنة الكويتية بعد سنوات قليلة، رغم أنها حتى لا تجيد اللغة العربية، وأسرة عربية كاملة من (البدون) راح من عائلتهم شخصين أو ثلاثة كشهداء واجب لم يتم منحهم الجنسية من خمسينيات القرن الماضي وحتى الآن، ماهذا التناقض؟!كل يوم يمر تصلني رسالة استغاثة من الأخ خالد يرسلها لي ولمجموعة من الزملاء كتاب الصحف المحلية، يطلب فيها نصرته ونصرة عائلته في التغلب على ظروف الدهر التي أرهقت أسرته، إنه يبعث هذه الرسائل والإيميلات رغم أنه لا تربطني أي علاقة شخصية به – وتشرفني أي علاقة مع من يحب الكويت ويتمنى العودة والعيش في أحضان هذا البلد الذي احتضن أسرته في السابق، ولا يرسل هذا الكم الكبير من الرسائل بغرض الإزعاج، ولكنه يريد الغوث والمساعدة، ولولا رغبته في تحسين أوضاع معيشة أفراد أسرته الذين يعيشون كلاجئين في الأردن لما قام بإرسال كل هذه الرسائل. وكم أتمنى من كل قلبي أن تكون هناك رغبة جادة في مساعدة هذه الأسرة وغيرها من الأسر التي مازالت تعيش في ظل أوضاع مظلمة ومجهولة، ومستقبل غامض ليست له أي صور واضحة المعالم، فأين أنتم يانواب الأمة من مثل تلك المآسي الإنسانية، هذه الكويت بلد الخير والعطاء، هذه الكويت التي يشهد بعطاياها وهباتها ومساعداتها ووقفاتها البطولية القاصي والداني، ولكن أين نحن من هذه الأسرة التي هي بحاجة ماسة للمساعدة والوقفة لإنهاء مأساتها وأحزانها. فكونوا على الأقل ممن يقول عنهم رب الجلالة في كتابه العزيز ((أولئك يسارعون في الخيرات وهم لها سابقون)) المؤمنون – 61 .
http://www.alamalyawm.com/articledet...px?artid=53562


جريدة الصباح 16/07/2008
جوازات سفر للحيوانات الأوروبية في ذكرى الاتحاد!!
بقلم/ منصور الربدي

ربما هذا الموضوع لا يثير الدهشة ولا يتعجب منه أحد لأنه موجود أصلا في الكويت وأكثر الدول الخليجية والعربية لكن من الغرابة والدهشة عندما تقارن هذا الموضوع بموضوع الإنسان «البدون» تخيل أن الحيوانات تستطيع السفر الى كل مكان في العالم وبأوراق رسمية وأما البدون وأنا أقصد البدون المظلومين فلا يستطيعون ذلك، وفي هذا الموضوع لم أقصد الاستهزاء بالبدون ولكن هذه هي الحقيقة وهذا الموضوع مطروح في منتديات البدون الالكترونية والعبارة المقوسة القادمة مأخوذة أصلا من أحد كتاب منتديات البدون ويطول الحديث عن هذا الموضوع يقول في منتصف موضوعه هذه العبارة (في زمن بات فيه دفتر صغير.. مصدر الراحة الإنسان وشقائه!..) المقولة السابقة فعلا عظيمة وخصوصا في زمن يأخذ الحيوان حقا من حقوق الإنسان بينما الإنسان لا يجد أبسط حقوقة ، ونحن الآن في بداية الصيف تخيلوا معي هذه الفقرة (رجل جالس مع زوجته وأبنائه وهو محتار أين يقضي أجازة الصيف) وشاب يشحن همة (الربع) لسفرة شباب جماعية... الحمد الله على النعمة، أما البدون ليس له الحق أن يحلم في نومه أنه تجاوز(محطة الكويت) في منفذ الرقعي لأنه لا يملك جواز السفر أو كما سماه الكاتب الدفتر الصغير.. وهمه الوحيد أن يصرف على عائلته، نشاهدهم على أرصفة شوارع الجهراء والصليبية يبيعون الفواكه والخضروات في صيفنا المغبر، والمعارضون لحل قضية البدون يتمشون هم وأبناؤهم على أرصفة جنيف وسويسرا تحت ظلال الطبيعة... وأنا في اعتقادي أن الفقرة الأخيرة لا تعد مشكلة مقارنة بالفقرة الآتية وهنا تقع الكارثة... مواطن كويتي لا يوجد له علاج إلا في لندن فمن الطبيعي أن يرسل عن طريق لجنة العلاج في الخارج إلى لندن (طبعا بالواسطة شيء أكيد) أما البدون المصاب بمرض ليس له علاج إلا في لندن ماذا يفعل؟ هل يرسل عن طريق لجنة العلاج في الخارج؟ هل يستطيع السفر على حسابه أو على حساب الأيادي البيضاء؟ بالتأكيد الإجابة (لا يستطيع)... هذا حال الكثير من إخواننا وأبناء عمومتنا من البدون أعوام كثيرة من التصريحات الحكومية وأعوام كثيرة من التصريحات الانتخابية وأعوام كثيرة من الوعود لكن تأتي الحلول البسيطة و(الترقيعية) كما عودتنا حكومتنا دائما في حل مشكلات الناس، ربما البعض يستغرب كلمة معارضين لأن الكثير من المعارضين غيروا أراءهم إلى مؤيدين بعد سماع صوت البدون ولكن الحقيقة غير ذلك، فالحكومة اليوم أصبحت تجيد الفنون اللغوية والكلامية والخطابية بتغير أسلوبها المعارض بكلمات جديدة وأخرها أن 5 في المئة فقط من البدون يستحقون الجنسية وطبعا المئة ألف بدون كل واحد منهم يعتقد أنه أحد هؤلاء الــ5 في المئة التي تقول عنهم الحكومة و أنا في اعتقادي أن الــ 5 في المئة على حسب تفكير البعض الأول فيها (طباخ الوزير) و(سائق المتنفذ الفلاني) ومن تركب عليهم مقولة (إذا حبتك عيني ما ضامك الدهر)... ولا نضع اللوم الكامل في هذا الموضوع على الحكومة بل هناك البعض من النواب يقف حاجزا أمام حل مشكلة البدون بشكل كامل وأيضا هناك من النواب من يريد أن يستفيد من وراء قضية التجنيس وهناك أيضا من يجتهد لحل مشاكلاتهم من النواب ومن المسؤولين في وزارة الداخلية.

ورسالة أقصر: للنائب محمد هايف
قبل فترة ليست بالطويلة كتبت في احدى مقالاتي عن رسالة من أبناء الشهيد (ناصر حمود بعنوان الحبلاني العنزي) ولم يأت أبناء الشهيد أي رد لا من الحكومة ولا حتى من النواب ولكن الموضوع بالنسبة لي لم ينته وباعتقادي أن الشهيد له حق علي وعلى كل كويتي ولكل شهيد ضحى بروحه من أجل تراب الكويت وله حق على كل كويتي، فأبناء الشهيد مازالوا لاجئين في الأردن إلى يومنا هذا مع العلم أنه حتى الآن أرسلت عبر الصحافة أكثر من 15 مقالة في جميع الصحف الكويتية موجها لكل المسؤولين ولكن من دون فائدة وأتوجه برسالة واضحة للنائب محمد هايف المتابع لموضوع البدون في الفترة الأخيرة وأتمنى أن نجد منه اهتماما لموضوع أبناء الشهيد مع العلم أن أبناء الشهيد بعثوا لنا عبر موقعهم أوراقا رسمية تعطيهم الحق في العودة إلى أرض الوطن كونهم أبناء شهيد الكويت وهم مسجلون أيضا في مكتب الشهيد.
http://www.alsabahpress.com/articled...px?artid=10253


جريدة الوطن 30/5/2008
»بدون« لاجئون
بقلم / حمد سالم المري

تكلمنا مرارا وتكرارا عن قضية غير محدد الجنسية »البدون« ووضحنا خطورة عدم ايجاد حل لهذه القضية ذات البعد الانساني لما تحمله من تداعيات أمنية مثل جرائم السرقة وترويج المخدرات كونهم محرومين من العمل لأنهم لا يحملون هوية رسمية معترف بها من قبل الحكومة وتداعيات اجتماعية كانتشار الأمية وتفشي الأمراض المستعصية بسبب حرمانهم من التعليم العام أو الحصول على الرعاية الصحية الحكومية المجانية. وفي سياق هذه القضية وصلتني رسالة استغاثة عبر البريد الالكتروني من عائلة حمود ناصر العنزي وهم ثمانية أبناء وأمهم الارملة جاء فيها »نحن أبناء الشهيد حمود ناصر بعنون العنزي الذي استشهد دفاعا عن الكويت نطلب فزعة الاحرار لتسهيل عودتنا للكويت حيث اننا موجودون الان كلاجئين في الاردن وهذه قصتنا.. في يوم 1990/8/2 شارك والدنا في صد العدوان العراقي مع زملائه في الجيش الكويتي وتم أسره في ذلك الوقت، وقد عثر على رفاته من قبل اللجنة الوطنية لشؤون الاسرى بتاريخ 2004/2/15 رقم الرفات »8105« عندما اسر والدنا كنا صغارا اكبرنا يبلغ 13 عاما دخلنا الاردن كلاجئين أثناء احتلال الكويت من اجل مطالبة حقوق الانسان في الاردن باستخراج والدنا من السجون العراقية ولكن للاسف لم يفعلوا شيئاً حتى ضاقت علينا الدنيا وأصبحت ظروف والدتنا الصحية صعبة فلم نتمكن من العودة للكويت والان نحن محرومون من التعليم والأمن والعلاج والعمل. علما بأننا قابلنا أحد المسؤولين في الاردن وشرحنا له قضيتنا طالبين العودة للكويت فقال »يجب احضار كتاب من وزارة الخارجية الكويتية حتى يتم ترحيلنا للكويت« اننا نعاني قسوة الحياة وفقد الوالد والمعيل ونكران الأهل والأحبة ونعاني قسوة اليتم والحرمان وفقدان الناصر والمحب.. نبيت والدمعة على خدودنا والحرقة في قلوبنا فهل هذا جزاء من استشهد دفاعا عن بلده؟ لقد تركنا والدنا والأمل يحدوه بنصرة الكويت وقد سقاها بدمائه الطاهرة فلا تتركونا كلاجئين في بلاد الغربة«. ونحن بدورنا نوجه هذه الرسالة إلى الشيخة أوراد الجابر الصباح ذات القلب الحنون الملقبة بأم البدون راجين منها أن تتبنى قضية هذه الأسرة المنكوبة فتعمل على تفريج كربتهم بالتحرك لدى وزارة الخارجية للتأكد من صحة هذه البيانات وتذليل عقبات عودتهم للكويت التي لم يعرفوا غيرها وطنا. ونحن بندائنا للشيخة أوراد على يقين بأنها ستبذل جل جهدها تجاه هذه القضية ولكننا لن نلومها إذا عجزت عن الحل لأن مشكلة البدون متجذرة منذ ستينيات القرن الماضي ولم تحل بسبب عدم جدية كل من السلطة التشريعية والسلطة التنفيذية على ايجاد حل جذري لها حتى أصبحت مثل كرة الثلج تكبر كلما تدحرجت أو كالدمل يكبر في الجسم حتى ينفجر مسببا تقيحات ومضاعفات قد تضر بالجسم أو يتم علاجه فيختفي.
hmrri@alwatan.com.kw
http://www.alwatan.com.kw/ArticleVie...1&AuthorID=925


جريدة الوطن 7/1/2008
شهيد وابنائه لاجئون !
بقلم / نواف البدر

لا تستغرب عزيزي القاريء من العنوان نعم هنا فقط في الكويت تحدث الغرائب والعجائب وكل مايثير استغرب العالم اجمع .العسكري الذي يخدم البلد لعشرات السنين لا يعتبر مواطن . والذي يشارك في حروب عده باسم الدوله لا يعتبر مواطن والذي شارك في حرب التحرير ويصد العدوان عن بلده لا يعتبر مواطن .ومن يستشهد وهو يدافع ويقاوم المحتل ليس فقط لا يعتبر مواطن بل ايضا يعذب أبنائه واهله الذين تركهم للدنيا من اجل بلده .هذه قصة احدهم الذي ضرب اروع امثله في الوفاء الولاء والوفاء للوطنو ضحى بنفسه من اجل كويتنا الغاليه ضحى بنفسه لانه كويتي ولم ينظر لاي مسمىاخر سواء بدون او غير محدد او اخيرا مقيم بصوره غير قانونيه . لم يلتفت لهذه المسميات بل لانه يشعر ويعشق هذه الارض التي هي بلده ولا يوجد لديه بلد اخر غيره . لم يبخل عليها باي شيء حتى نفسه قدمها هديه للوطن وهل جزاء الاحسان الا الاحسان .انه الشهيد البطل : حمود ناصر بعنون العنزي الذي لم يتاخر بالمشاركه في صد العدوان العراقي الغاشم في 2-8-1990 وقدم مايمليه عليه ضميره من مقاومه للعدو ودفاعه عن ارضه وعرضه وشرفه . لم يكن مسافر في ربوع اوروبا وامريكا ويتحسر على البلد عن بعد بل وقف وقفة الفرسان ولم يقول انا لم احصل على الجنسيه ولم يقول انهم لم يمنحوني الجنسيه ولم يقول مالابنائي التسعه من بعدي ولم يتوقع يوما ان بلده سوف يخذله ولم يعلم ان الكويت ستتبرىء من ابنائه التسعه وزوجته من بعده بل قام وجاهد وقاوم وحارب الى ان تم اسره من قبل الجيش العراقي الغاشم وعندما علمة زوجته بانه اسر ذهب هي وابناها ودخلوا الاردن كلاجئين اثناء احتلال الكويت من اجل مطالبة حقوق الانسان في الاردن باستخراج والدهم من السجون العراقيه ولكن للاسف لم يفعلوا شي وعندما تحررت الكويت لم يستطيعوا الخروج من الاردن بحكم انهم لم يكن لديهم الجوازات وليس لديهم بطاقه مدنيه وليس لديهم سوى عقد الزواج وشهادات الميلاد الكويتيه واستمرت معاناتهم الى يومنا هذا تخيلوا 18 عاما من الظلم والجحود والنكران الذي يتعرضون له ابناء الشهيد البطل : ناصر حمود بعنون العنزي .وقــد عـثــر عـلي رفــاته مــن قبـل اللجنـة الوطنية لشئون الأسرى بتاريخ 15/2/2004 رقــم الرفـات (8105).وعنـدمـا أسـر والـدهم كانوا صغار حيث يبلغ اكبرهم 13 عاما والآن محـرومين مـن التعليــم والأمن والعلاج والعمل وليس لديهم اثبات سوى (المفوضية السامية) من الأمم المتحدة في الأردن،وايضا للشهيد حمود ناصر العنزي شقيق استشهد اثناء التدريب العسكري في عام 1956 .ويوجد لديهم كتاب من مكتب الشهيد باثبات ان والدهم شهيد ومعتمد من مكتبهم وايضا برقية من صاحب السمو الامير الوالد رحمه الله الشيخ سعد العبدالله السالم الصباح يقدم لهم التعازي وبعد كل هذا يبقى ابناء شهيد الكويت لاجئين في الخارج ولا يستطيعون العوده الى بلدهم رغم قساوه مايعانون. وقابلوا احد المسؤلين بالاردن وقال "يجـب إحضـار كتاب من وزارة الخارجية الكـويتية حــتى يتــم تـرحيلهم للكـويـت".اناشد صاحب السمو رئيس الوزراء بالنظر لابنائه ابناء الشهيد حمود ناصر بعنون العنزي الذين يعانون الغربه وصعوبه الحياة والحرمان حيث انه موضوع عودتهم الى بلده واقف بسبب رمي المسؤليه في الخارجيه على الداخليه والعكس صحيح نريد منك ياصاحب السمو ان تصدر قرارك السامي والانساني بعودة ابناء الشهيد الى بلدهم بدون اي تاخير وتعطيل من قبل اي جهه كانت .
http://files.alwatan.com.kw/pdf/watan/2008-07-01/43.pdf


جريدة الصباح 15/06/2008
رسالة لمعالي رئيس مجلس الوزراء أبناء شهيد الكويت لاجئون في الاردن
بقلم/منصور الربدي

من أبناء الشهيد حمود ناصر بعنون الحبلانى العنزي لسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد الأحمد الصباح نبعث لسموكم هذه الرسالة وكلنا أمل أن تصل هذه الرسالة لسموكم، نحن أبناء الأسير الشهيد «التسعة» بالإضافة إلى والدتنا نعيش كلاجئين في الأردن منذ العام 1990 وذلك أثناء الاحتلال العراقي الغاشم على الكويت إلى يومنا هذا وسبب وجودنا في الأردن عندما أسر والدنا دخلنا الأردن كلاجئين أثناء احتلال الكويت من أجل مطالبة حقوق الإنسان في الأردن باستخراج والدنا من السجون العراقية ولكن للأسف لم يفعلوا لنا شيئا حتى ضاقت علينا الدنيا وأصبحت ظروف والدتنا الصحية صعبة وهي تعاني من السكري والضغط والقلب لذى لم نتمكن من العودة للكويت والآن نحن محرومين من التعليم والأمن والعلاج والعمل وليس لدينا اثبات سوى (المفوضية السامية) من الأمم المتحدة في الأردن، وشهادات الميلاد الكويتية وعقد الزواج وغيره علما بأننا قابلنا أحد المسؤولين في الأردن وشرحنا له قصتنا طالبين العودة للكويت وقال (يجب إحضار كتاب من وزارة الخارجية الكويتية) حتى يتم ترحيلنا للكويت إننا نعاني قسوة الحياة وفقد الوالد والمعيل ونكران الأهل والأحبة نعاني قسوة اليتم والحرمان وفقدان الناصر والمحب فهل هذا جـــزاء من استشهد دفاعا عن بلده لقد تركنا والدنا والأمل يشدوه بنصرة ووفاء الكويت لدمائه الزكية الطاهرة باحتضان أيتامه ورعايتهم لا تركهم كلاجئين في بلاد الغربة.
ولنا عم شهيد أيضا استشهد أثناء التدريب العسكري في عام 1956 ولدينا شهادة من وزارة الدفاع مع العلم أن والدنا استشهد أثناء الغزو العراقي الغاشم وهو معتمد لدى مكتب الشهيد وقد شارك الشهيد في صد العدو ولكن تم أسره من قبل الجيش العراقي الغاشم ,وبعد التحرير لم يعد والدنا مع الأسرى الكويتيين و البدون، حتى تم العثور على رفاته بتاريخ 15 \ 2 \ 2004 من قبل اللجنة الوطنية لشؤون الأسرى والمفقودين، ولم نشارك حتى في دفنه، نرجو من سموكم أن نجد ثمار هذه الرسالة في أقرب وقت وكلنا أمل أن تكون هذه الرسالة حلا لمشكلتنا التي عانينا منها منذ 18 عاما، كثيرا مامسحتم بأيديكم الطيبة دموع أيتام المشرق والمغرب فهل ستمسحون دموع أيتام شهيد الوطن، وصلتني هذه الرسالة من ابن الشهيد خالد في نهاية كلامه يقول الله نصير المظلوم ومن ينصر المظلوم يوفقه الله ولن يقف موضوع أبناء الشهيد لهذا الحد إن لم تحل مشكلته وقال خالد وللشهيد كلمه: بلحظات الصمت نطق الدم العربي الأصيل (دم الشهيد) فقال فلتحيا الحرية حاملا معي الفداء والانتصارشاكيا وفاقدا أهلي وأقول ألا يكفي أن أبنائي لم يشاركوا في دفني ولم يتقبلوا التعازي والمباركة بفقداني واستشهادي النبيل الخالص لوطني ...ولا اطلب من الدنيا إلا قرب أهلي من ضريحي وزيارتهم وافتخارهم بالشهيد. وكلنا أمل بمعالي رئيس مجلس الوزراء أن يحل هذه المعاناة التي دامت لـ18 عاماً .للاطلاع على الثبوتيات والأوراق الرسمية الرجاء زيارة الموقع الرسمي للشهيد وهو : www.al-shaheed.blogspot.com
http://www.alsabahpress.com/articled...spx?artid=6530


جريدة السياسة 5/6/2008
»ميموريال داي« كويتي بأغسطس!
بقلم/محمد خلف الشمري

في اغلب دول العالم المتحضر يوجد نصب تذكاري يسمى بنصب الجندي المجهول, ولا بد لأي ضيف يزور هذه البلاد ان يأخذ له كم بوكيه ورد على كم طوق ويحطهم عليه, هكذا بدأ الشاب حديثه بالديوانية وسط ذهول من الحضور, ثم اضاف انا ادري واحس بالعجب اللي لعثم وربط ألسنتكم عن سؤالي, السالفة يا جماعة الخير تكمن, حلوه تكمن قالها الشايب, قبل كم يوم نشر بجرايدنا المحلية خبر مشاركة الكويت الشعب الاميركي في ذكرى »خيرها بغيرها يا محامية« تكريم جنوده الذين قتلوا في ساحات المعارك المختلفة منذ الثورة الاميركية لين حرب تحرير العراق, ولله الحمد والمنه ان الكويت صنفت صافي صنيفي كراع ذهبي لهذا الحدث ويكفي الكويت فخرا بحسب الخبر انها الدولة العربية الوحيدة التي تشارك بهذا الاستعراض المسمى بأسم "ميموريال داي", قاطعه الشايب, من حلجك الى باب السماء يصير عندنا هذا اليوم لو اني ماني عارف معنى الكلمة الاخيرة اللي ذكرتها لاانها ماقط مرت علي وانا ادرس, اما من ناحية الاحتفالات حنا اهلها, هذه قمة الوفاء من بلدنا لعيال العم سام, والله يرحمك يابوفلاح احد ابطال حرب التحرير اللي خلو اهلهم وعيالهم وألتحقوا بالجيش لتحرير بلدنا,ابشرك بتربتك ان عيالك عمامهم قايمين فيهم من بعدك بعد ما تخلى عنهم بلدهم وسماهم غير محددي الجنسية, تكلم الشاب للاسف ان هذا تكريم بلدنا لرجال 2 اغسطس, لا وازيدكم غم على غمكم هو وصول ايميل على البريد حقتي وعلى ما اعتقد انه وصل الى كل ايميلات الكتاب بالكويت من ابناء الشهيد حمود ناصر العنزي الذي استشهد دفاعا عن ارض الكويت بعد اسره حيث عثرت على رفاته اللجنة الوطنية لشؤون الاسرى بتاريخ 15/2/2004 هذا حسب ماجاء برسالتهم, وانهم يعيشون هالحين بالاردن كلاجئين, حسبي الله ونعم الوكيل قالها الشايب ثم اضاف : جماعتنا جيدين بعمل الواجب للاغراب واما عيالهم لهم الله ليثين, بعض عيال العسكريين اللي كانوا ملتحقين ومشاركين بالحروب ذابحهم الجوع على الله وعلى اهل الخير, انا اقول الشق عود ماهو ربابة وماينفع معاه لانصب جندي مجهول ولا دواء القحه اللي يحتفلون به الاميركان, ولهذا ادعو الحكومة بأنها تحل مشكلات عيالها من العسكريين واهاليهم, بلا مجاملة ومنظره على الفاضي والمليان لاميركا وجنودها, والله عجيبين حنا بالكويت عينا وعين التقليد اللي نموت فيه, مايمدينا ننسى الشموع و الورود اللي حطوها مهابيل الكويت عند اشارة الدوحة اللي منها نروح للمدينة الترفيهية, وبهذه اللحظة اطلب من الجميع الوقوف دقيقة حداد على ارواح جنودنا المجهولين الله يرحمهم برحمته الواسعة اللي ما لهم نصب تذكاري لان ماحد درا عنهم, وقبل مااختم اللي يعرف معنى العنوان يرسله لي لان الشاب فركلها يوم اذن الشيخ زغلول.
http://www.alseyassah.com/editor_det...85%D8%B1%D9%8A


جريدة الوطن 30/5/2008
نداء إلى الشيخة أوراد الجابر الصباح »بدون« لاجئون
بقلم /حمد سالم المري

تكلمنا مرارا وتكرارا عن قضية غير محدد الجنسية »البدون« ووضحنا خطورة عدم ايجاد حل لهذه القضية ذات البعد الانساني لما تحمله من تداعيات أمنية مثل جرائم السرقة وترويج المخدرات كونهم محرومين من العمل لأنهم لا يحملون هوية رسمية معترف بها من قبل الحكومة وتداعيات اجتماعية كانتشار الأمية وتفشي الأمراض المستعصية بسبب حرمانهم من التعليم العام أو الحصول على الرعاية الصحية الحكومية المجانية. وفي سياق هذه القضية وصلتني رسالة استغاثة عبر البريد الالكتروني من عائلة حمود ناصر العنزي وهم ثمانية أبناء وأمهم الارملة جاء فيها »نحن أبناء الشهيد حمود ناصر بعنون العنزي الذي استشهد دفاعا عن الكويت نطلب فزعة الاحرار لتسهيل عودتنا للكويت حيث اننا موجودون الان كلاجئين في الاردن وهذه قصتنا.. في يوم 1990/8/2 شارك والدنا في صد العدوان العراقي مع زملائه في الجيش الكويتي وتم أسره في ذلك الوقت، وقد عثر على رفاته من قبل اللجنة الوطنية لشؤون الاسرى بتاريخ 2004/2/15 رقم الرفات »8105« عندما اسر والدنا كنا صغارا اكبرنا يبلغ 13 عاما دخلنا الاردن كلاجئين أثناء احتلال الكويت من اجل مطالبة حقوق الانسان في الاردن باستخراج والدنا من السجون العراقية ولكن للاسف لم يفعلوا شيئاً حتى ضاقت علينا الدنيا وأصبحت ظروف والدتنا الصحية صعبة فلم نتمكن من العودة للكويت والان نحن محرومون من التعليم والأمن والعلاج والعمل. علما بأننا قابلنا أحد المسؤولين في الاردن وشرحنا له قضيتنا طالبين العودة للكويت فقال »يجب احضار كتاب من وزارة الخارجية الكويتية حتى يتم ترحيلنا للكويت« اننا نعاني قسوة الحياة وفقد الوالد والمعيل ونكران الأهل والأحبة ونعاني قسوة اليتم والحرمان وفقدان الناصر والمحب.. نبيت والدمعة على خدودنا والحرقة في قلوبنا فهل هذا جزاء من استشهد دفاعا عن بلده؟ لقد تركنا والدنا والأمل يحدوه بنصرة الكويت وقد سقاها بدمائه الطاهرة فلا تتركونا كلاجئين في بلاد الغربة«. ونحن بدورنا نوجه هذه الرسالة إلى الشيخة أوراد الجابر الصباح ذات القلب الحنون الملقبة بأم البدون راجين منها أن تتبنى قضية هذه الأسرة المنكوبة فتعمل على تفريج كربتهم بالتحرك لدى وزارة الخارجية للتأكد من صحة هذه البيانات وتذليل عقبات عودتهم للكويت التي لم يعرفوا غيرها وطنا. ونحن بندائنا للشيخة أوراد على يقين بأنها ستبذل جل جهدها تجاه هذه القضية ولكننا لن نلومها إذا عجزت عن الحل لأن مشكلة البدون متجذرة منذ ستينيات القرن الماضي ولم تحل بسبب عدم جدية كل من السلطة التشريعية والسلطة التنفيذية على ايجاد حل جذري لها حتى أصبحت مثل كرة الثلج تكبر كلما تدحرجت أو كالدمل يكبر في الجسم حتى ينفجر مسببا تقيحات ومضاعفات قد تضر بالجسم أو يتم علاجه فيختفي.
http://www.alwatan.com.kw/Default.as...573&pageId=163


جريدة الشاهد 26/05/2008
شهيد من البدون ‬ينادي ‬من قبره الطاهر
بقلم/محمد أحمد ملا محمد

البدون بدون حقوق ولا كرامة ولا ‬يطالبون الا ببعض كرامتهم وآدميتهم التي ‬أوصى بها ديننا الاسلامي، ‬وكما هو معروف ان قضيتهم انسانية ‬يتم التلاعب بها منذ سنوات ومن دون حل ويتهمون بأشياء ‬يخجل الانسان ان ‬يذكرها، ‬الى متى ندور حول مشكلاتنا المصيرية والوطنية، ‬حتى وصل الامر الى ان ‬ينادي ‬شهيد من قبره لإنقاذ اسرته المغتربة خارج ارضها »‬الكويت« ‬والتي ‬تعيش ‬مرارة الحرمان والهم وهم ابناء »‬الكويتي« ‬الذي ‬ضحى بروحه من اجل وطنه في ‬اصعب المواقف، ‬واستشهد وهو ‬يرتدي ‬ملابسه العسكرية الكويتية، ‬وفي ‬يمينه السلاح الذي ‬يدافع به لتحرير وطنه، ‬أليست هذه هي ‬المواطنة الاصلية والتضحية الحقيقية وكان ‬غيره ‬يلهو ويلعب ويسرق خارج الوطن؟مساكين والله مساكين شهداء البدون عندما ضحوا بأنفسهم ونالوا الشهادة »‬اضحوا« ‬اهلهم في »‬عازة« ‬وحاجة ومن دون دخل ومن دون هوية ولا جنسية والمكافأة شهادة شكر من ارخص الاوراق تعلق على الحوائط ولا ذات قيمة لدى اصحاب القرار لتمنحهم الجنسية بسبب ان عليهم قيداً ‬امنياً ‬تناسى المسؤولون ان والدهم استشهد وهو عند الله في ‬عليين، ‬ان شاء الله، ‬اما اولاده في ‬الدنيا فهم في »‬عشش« ‬الصليبية ‬ينتظرون الامل الذي ‬لن ‬يأتي.‬ويبدو ان كلمة بدون اصبحت الجنسية التي ‬يحملونها للعالم، ‬ولكن هواهم كويتي ‬اصيل ‬يعيشون بيننا وكأنهم ‬غرباء بفضل ورقة لا تغني ‬ولا تسمن من جوع تصدر من ادارة الجنسية والجوازات ويتم استغلال قضيتهم من اجل البهرجة الاعلامية في ‬وقت الانتخابات وتنسى بعد ذلك، ‬ولقد تربى في ‬وطننا اجيال من ابنائهم وبناتهم وكلنا مساءلون عنهم امام الله وخاصة عندما ‬يشتكون من الظلم الشنيع الذي ‬وقع عليهم واتذكر عندما ظهرت اسماء المستحقين للجنسية في ‬الدفعة الاخيرة اكتشف احد ابناء البدون ان اسم ابيه ‬غير موجود فكفر وانتحر ليرسل لنا رسالة واضحة عن حجم الكارثة الانسانية والمعاناة التي ‬وقعت على قلبه الغض المسكين المحروم من الرحمة والعاطفة.‬في ‬السابق اعتقدت ان قضية الشهيد حمود العنزي ‬تم حلها ولكن للأسف مازال الشهيد ‬ينادي ‬من دون ان ‬يسمعه احد من المسؤولين ولا ‬يعون خطورة هذه القضية وجاءت مناشدته مملوءة بالحسرة حيث جاء فيها ما ‬يلي:‬»‬ولا تحسبن الذين قتلوا في ‬سبيل الله امواتا بل احياء عند ربهم ‬يرزقون«.‬ابناء الشهيد: ‬غانم، ‬غنام، ‬سالم، ‬خالد، ‬سامي، ‬طلال، ‬سليمان، ‬ناصر، ‬وهو اصغرهم لم ‬ير اباه ولا اباه رآه، ‬رحمه الله، ‬واختهم وارملة الشهيد.‬رسالة أبناء الشهيد: ‬نحن ابناء الشهيد حمود ناصر بعنون العنزي ‬الذي ‬استشهد دفاعاً ‬عن الكويت نطلب فزعة الاحرار لتسهيل عودتنا الى الكويت حيث اننا موجودون الآن كلاجئين في ‬الاردن وهذه قصتنا.‬في ‬يوم ‬1990/‬8/‬2 ‬شارك والدنا في ‬صدالعدوان العراقي ‬مع زملائه في ‬الجيش الكويتي ‬وتم اسره في ‬ذلك الوقت، ‬وقد عثر على رفاته من قبل اللجنة الوطنية لشؤون الاسرى بتاريخ ‬2004/‬2/‬15 ‬رقم الرفات »‬8105« ‬عندما اسر والدنا كنا صغاراً ‬اكبرنا ‬يبلغ ‬13 ‬عاماً ‬دخلنا الاردن كلاجئين اثناء احتلال الكويت من اجل مطالبة حقوق الانسان في ‬الاردن باستخراج والدنا من السجون العراقية ولكن للأسف لم ‬يفعلوا شيئاً ‬حتى ضاقت علينا الدنيا واصبحت ظروف والدتنا الصحية صعبة فلم نتمكن من العودة للكويت والآن محرومون من التعليم والأمن والعلاج والعمل.‬علماً ‬بأننا قابلنا احد المسؤولين في ‬الاردن وشرحنا له قصتنا طالبين العودة للكويت وقال »‬يجب احضار كتاب من وزارة الخارجية الكويتية حتى ‬يتم ترحيلنا للكويت«‬، ‬اننا نعاني ‬قسوة الحياة وفقد الوالد والمعيل ونكران الاهل والاحبة، ‬نعاني ‬قسوة اليتم والحرمان وفقدان الناصر والمحب، ‬نبيت والدمعة على خدنا والحرقة في ‬قلوبنا فهل هذا جزاء من استشهد دفاعاً ‬عن بلده، ‬لقد تركنا والدنا والامل ‬يشدوه بنصرة ووفاء الكويت لدمائه الزكية الطاهرة باحتضان ايتامه ورعايتهم لا تركهم كلاجئين في ‬بلاد الغربة.‬يا اهل الكويت الاحرار اناشدكم مساعدتهم لاسترجاعهم من اجل والدهم شهيد الكويت ولا ننسى هنا ان الامير الوالد رحمه الله وطيب ثراه بطل التحرير الشيخ سعد العبدالله الصباح كرم أباهم فعلينا القيام بواجبنا بتكريمهم لأن الكويت دائماً ‬تشتاق الى شهدائها الابرار وأبنائها لانها ديرة الخير والامان والرحمة و لنبدأ بإجراءات التجنيس اولاً ‬لأبناء الشهداء والعسكريين ولكن من سيتخذ القرار الحاسم؟والحافظ الله ‬يا كويت.‬
http://www.alaan.cc/client/pagedetai...d=13975&cid=47



جريدة السياسة 22/5/2008
يقدم روحه فداء للكويت...ويشرد أيتامه خارجها منذ الاحتلال!
بقلم /مشعل النامي


إنه حمود ناصر العنزي الذي استشهد في سجون الطاغية صدام, حيث كان أسيرا مع من تم أسرهم من منتسبي الجيش الكويتي في اليوم الأول من الاحتلال وهم يدافعون عن الكويت, وعاش أيتامه لاجئين في الأردن منذ الاحتلال الغاشم إلى يومنا هذا ولم يستطيعوا دخول الكويت لأنهم من فئة »البدون«.
ولن أجد كلمات أكثر تعبيرا من كلمات الرسالة التي أرسلها لي ابنه سالم أحد ابنائه التسعة, حيث قال فيها:

{وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ }(١٦٩) سورة آل عمران

نحن أبناء الشهيد حمود ناصر بعنون العنزي الـذي استشهد دفاعـا عن الكـويت نطلـب فـزعة الأحـــرار لتسهيل عودتنا للكويت حيـث إننـا مـوجوديـن الآن كلاجئيـن فـي الأردن وهـذه قصتنـا.

فـي يــوم 2/8/1990 شارك والدنا فـي صـد العـدوان العراقـي مـــع زمـلائـه فـي الجيـش الكـويتـي وتـم أسـره فـي ذلـك الوقـت، وقــد عـثــر عـلي رفــاته مــن قبـل اللجنـة الوطنية لشئون الأسرى بتاريخ 15/2/2004 رقــم الرفـات (8105). عنـدمـا أسـر والـدنا كنـا صــغارا أكبرنا يبلغ 13 عامـا دخـلنا الأردن كـلاجئين أثنـاء أحتلال الكويت من أجل مطالبة حقوق الإنسان فــي الأردن بأستخراج والدنا من السجون العراقية ولكن للأسـف لم يفعلـوا شـئ حتـى ضـاقـت علينـا الدنيـا وأصبحت ظروف والدتنا الصحية صعبة فلم نتمكن مـن الـعودة للـكويت والان محـرومين مـن التعليــم والأمن والعلاج والعمل.

عـلماً بأننـا قـابلنا أحـد مـن المسـؤولين فـي الأردن وشـرحنا لـه قـصتنا طـالبين الـعـودة للكويـت وقـال"يجـب إحضـار كتاب من وزارة الخارجية الكـويتية حــتى يتــم تـرحيلنا للكـويـت". إننا نـعاني قــسـوة الـحـيـاة وفـقـد الـوالـد والـمعـيـل ونـكــران الأهـــل والأحبـة نعـانـي قسـوة الـيتـم والـحرمـان وفـقـدان الـنـاصر والمـحـب ، نـبيـت والدمـعـة عـلـي خــدنا والحرقة في قـلوبنا فـهل هـذا جــزاء مـن اسـتشهد دفاعا عن بلده؟ لقد تركنـا والدنـا والأمـل يـشــدوه بنصـرة ووفـاء الـكويـت لـدمائه الـزكية الـطاهــرة باحتضان أيتامه ورعايتهم لا تركهم كـلاجئين فــي بلاد الغربة!

التوقيع

أبناء الشهيد:

غانم, غنام , سالم, خالد, سامي, طلال, سليمان, ناصر وهو أصغرهم لم ير أباه وأختهم وأرملة الشهيد.


ومرفق مع الرسالة (صورة برقية تعزية من الشيخ سعد العبد الله السالم الصباح رحمه الله عندما كان وليا للعهد آنذاك يشهد فيها باستشهاد حمود ناصر العنزي من اجل الوطن) و(صورة من مكتب الشهيد الكويتي يشهد فيها أن حمود ناصر العنزي هو احد الشهداء المعتمدين لديها) و(صورة من عقد زواج كويتي للشهيد حمود ناصر) و(صورة شهادة ميلاد كويتية لخالد نجل حمود ناصر العنزي) و(صورة من هوية السامية التي قدمتها الأمم المتحدة كلاجئين في الأردن).

ونأمل من الجهات المعنية الاهتمام بأبناء الشهيد بإذن الله حمود ناصر العنزي, المشردين خارج الكويت وجلبهم إلى الكويت بلدهم الذي لم يعرفوا غيره, وإن كان هناك مهتم لهذا الأمر فإنني محتفظ برقم هاتفهم في الأردن, ولا أريد من كتابتي لهذه السطور إلا وجه الله ودفع حوبة هؤلاء الأيتام عن الكويت بلد الخير والعطاء, فهل هناك من مساعد لهم لوجه الله؟
http://www.alseyassah.com/editor_det...A7%D9%85%D9%8A


جريدة الأبراج 10/5/2008
من هم ابناء الشهيد حمود العنزي
بقلم /محمد يسر المعيوف

فوزية الصباح , بسام الفهد , ترفة العنزي , عادل دشتي , محمد الملا , ضاري الشريدة .. هؤلاء كتّاب آراء في بعض صحفنا المحلية اليومية , وقد كتبوا عن معاناة أبناء أحد الشهداء الذين استشهدوا أثناء فترة الغزو الصدامي لدولة الكويت .. وأنا ذكرت هذه الأسماء بغرض القيام بحسبة سريعة وبسيطة , وهي أنه لدينا أعلاه 6 كتّاب , كل واحد منهم قام بكتابة مقال عن هذه العائلة – عائلة الشهيد حمود العنزي – باستثناء الكاتب ضاري الشريدة الذي كتب مقالين عن هذا الموضوع , إذن .. لدينا 6 كتّاب كتبوا 7 مقالات , وكل واحد منهم أفحم القراء و»المعنيين» بمقاله الذي لو قرأته على مسامع حجرٍ ضخم وصلب لأجهش بالبكاء وتفتت بعد ذلك , كل ذلك تم , ولا حياة لمن «تناديهم» حتى الآن! .
المهم .. سأقوم بنقل محتوى مدونة الشهيد «حمود العنزي» والتي نجدها – المدونة – تعرّف عن الشهيد , وأبنائه , ومشكلتهم , مع بعض الصور الضوئية لبعض المستندات والتي سنتطرق لها في آخر المقال .. أترككم مع الاقتباس :
الاسم :الشهيد حمود ناصر بعنون العنزي .
الحالة الاجتماعية : متزوج وأب لتسعة أبناء .
الرتبة : رقيب أول في الجيش الكويتي .
تاريخ الأسر : عام 90.
من هو حمود ناصر بعنون العنزي .. ؟
حمود العنزي هو أحد الكويتيين البدون الذين سلب حقهم الإنساني وأيضاً سلب حقهم باستحقاقهم للجنسية الكويتية , فكان لحمود العنزي أخ اسمه مطر ناصر بعنون العنزي , استشهد أثناء التدريب العسكري في عام 1956 و لم يكن هناك أي اهتمام بأهل الشهيد .
وأيضاً في 2/8/1990 أثناء الغزو العراقي الغاشم شارك الشهيد حمود ناصر العنزي في صد العدو ولكن تم أسره من قبل الجيش العراقي الغاشم ,وبعد التحرير لم يعد حمود العنزي مع الأسرى الكويتيين و البدون, حتى تم العثور على رفاته بتاريخ 15\2\2004 من قبل اللجنة الوطنية لشؤون الأسرى والمفقودين ، رقم الرفات( 8015 ).
ترك حمود العنزي تسعة أبناء (مضطهـدين) وهــم حالياً خارج الكويت في الأردن لا يحملون أي اثبات شخصــي مثل الجــواز او البطــاقة المدنية ولكـــن لديهم عقد زواج والدهم وشهادات الميلاد الكويتية .
عـلماً بأننـا قـابلنا أحـد المسئولين فـي الأردن وشـرحنا لـه قـصتنا طـالبين الـعـودة للكويـت وقـال: «يجـب إحضـار كتاب من وزارة الخارجية الكـويتية حــتى يتــم تـرحيلنا للكـويـت».
إننا نـعاني قــسـوة الـحـيـاة وفـقـد الـوالـد والـمعـيـل ونـكــران الأهـــل والأحبـة نعـانـي قسـوة الـيتـم والـحرمـان وفـقـدان الـنـاصر والمـحـب ، نـبيـت والدمـعـة عـلـى خــدنا والحرقة في قـلوبنا فـهل هـذا جــزاء مـن اسـتشهد دفاعا عن بلده؟ لقد تركنـا والدنـا والأمـل يـحــدوه بنصـرة ووفـاء الـكويـت لـدمائه الذكية الـطاهــرة باحتضان أيتامه ورعايتهم لا تركهم كـلاجئين فــي بلاد الغربة!
أبناء الشهيد : غانم , غنام , سالم , خالد , سامي , طلال , سليمان , ناصر وهو أصغرهم لم يرَ اباه ولا والده رآه رحمه الله , وأختهم وأرملة الشهيد .
للاتصال على أبناء الشهيد حمود ناصر العنزي
رقم الهاتف:-
962777275418+
962777057577+
البريد الالكترون
saalm_90@yahoo.cm
saalm_9090@hotmail.com
ملاحظة : في المدونة نفسها ستجدون صوراً ضوئية للمستندات التالية:
صورة من وزارة الدفاع الكويتية تشهد بها بوفاة المرحوم مطر العنزي – شقيق الشهيد حمود العنزي – أثناء التدريب في عمله , صورة برقية – تعزية - من الأمير الوالد الشيخ سعد العبد الله السالم الصباح حفظة الله عندما كان ولياً للعهد آنذاك يشهد بها باستشهاد حمود ناصر العنزي من اجل الوطن , صورة من مكتب الشهيد الكويتي يشهد بها أن حمود ناصر العنزي هو احد الشهداء المعتمدين لديها , وصورة لعقد زواج كويتي للشهيد , وصورة شهادة ميلاد كويتية لأحد أبناء الشهيد , وصورة (إلى من يهمه الأمر) من مكتب المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في مملكة الأردن تشهد فيها أن «خالد» ابن الشهيد حمود يُعتبر «عديم الجنسية» ويقع ضمن اهتمام المفوضية!.
ملاحظة أخرى : لمن يريد الإطلاع على مدونة الشهيد :
http://q8bdooon-nasser.blogspot.com/
ملاحظة مهمة : لدينا من المرشحين حالياً من كان يُعارض سياسة التجنيس العشوائي , وكانت أصواتهم تصدح في كل ندوة ولقاء تلفزيوني وحوار ومقال صحافي بأن لا تجنيس إلا لأبناء الشهداء , آمنا بالله , فما رأيهم الآن بما سبق ذكره ؟ أبناء هذا الشهيد لم يُطالبوا بالجنسية حتى الآن , هم يريدون العودة إلى «بلدهم» , فهل سنجد وقفة إنسانية منصفة تعيد هذه الأسرة إلى الكويت ؟ أعتقد أن الصورة قد وضحت للمعنيين – بخصوص قضية الشهيد – منذ أول مقال كُتب عن معاناة أبنائه في الخارج , فهل ستفعلون شيئاً؟! ننتظر ونرى!! .

http://www.alabraj.org/MakalDetails....46&MakalType=1


جريدة الوطن 3/5/2008
رسالة إلى سمو الرئيس
بقلم/ترفه العنزي


سمو الرئيس وصلتني هذه الرسالة عبر البريد الالكتروني من أسرة شهيد موثق شهادته من قبل اللجنة الوطنية للأسرى والمفقودين وبرقم رفات معتمد لدي مكتب الشهيد(الشهيد حمود ناصر) وتقول الرسالة التي احتفظ بنصها انهم ذهبوا للعراق وكانوا صغارا برفقة والدتهم أثناء الاحتلال العراقي البغيض للبحث عن والدهم الذي خرج ليلتحق برفاقه للذود عن تراب الكويت في يوم 1990/8/2 ولم يعرفوا عنه شيئا ولم يستطيعوا العودة للكويت بعد أن مّن الله على الكويت بالنصر والتحرير فاضطروا للمغادرة للأردن ومازالوا هناك لا يستطيعون العودة وعلى الرغم من كل المحاولات الا انهم فشلوا بتدبير أمر العودة ولصعوبة المعيشة سجلوا في المندوبية السامية للاجئين. سمو الرئيس نحن لا نتدخل بقرارات حكومية تكون قد اتُخًذت ولكن نناشدكم من منطلق الانسانية والرحمة أن تجد هذه الأسرة حلا من لدن سموكم اكراما لدماء والدهم الزكية التي ارتوت بها أرض الكويت والاستماع لهم خاصة وان عودتهم مرهونة بموافقة وزارة الخارجية. وأقصى ما يتمنونه هو العودة الى ملاعب طفولتهم ومسقط رأسهم الى وطن لم يحبوا غيره تركوه صغارا ويحنون للعودةاليه كل يوم ليفترشوا أرضه ويلتحفوا سماءه ويستنشقون هواءه ويروون عطشهم من سلسبيل مائه. لقد حُملنا أمانة توصيل هذه الرسالة فلم نجد الا سموكم بما عُرًف عنكم من رحابة صدر وانسانية في التعامل ويقول الله سبحانه وتعالى في محكم تنزيله (انا عرضنا الأمانة على السموات والأرض والجبال فأبين ان يحملنها وأشفقن منها وحملها الانسان انه كان ظلوما جهولا)
http://www.alwatan.com.kw/Default.as...962&pageId=163


جريدة الوطن 2/5/ 2008
الأسبوع يوم واحد 24 ساعة.. بين هموم أهل الكويت ممن يحمل الجنسية وممن لا يحملها.. 1
بقلم / بسام الفهد

الساعة الأولى:ـ السفير فيصل المالك وأبناء الشهيد حمود العنزي: يعتبر الشيخ فيصل المالك الصباح رجل دولة من الطراز الأول بل والفريد.. فهو مفخرة للكويت وللشعب الكويتي وللاسرة الحاكمة الكريمة.. يعرف بومالك بدماثة الخلق والشجاعة في الحق والنبل وبمكارم الاخلاق وهذه الكلمات لن توفيه حقه.. فكل من تعامل مع هذا الرجل شهد له واعترف بفضله..ـ نريد من السفير فيصل المالك حفظه الله ان يسرع بحل مشكلة بل مصيبة ابناء الشهيد باذن الله حمود العنزي.. والذين ليس لهم بعد الله عز وجل الا فزعة السفير الرجل الشيخ فيصل المالك.. أبناء حمود ناصر العنزي موجودون في الاردن كلاجئين منذ الاحتلال العراقي للكويت عندما ذهبوا بحثا عن أبيهم الشهيد باذن الله عندما كان أسيرا منذ اليوم الاول للغزو العراقي بسبب مشاركته مع زملائه في صد العدوان العراقي.. وعندما أسر الشهيد حمود العنزي كان أولاده صغارا أكبرهم يبلغ 13 عاما.. فذهبوا مع أمهم للاردن كلاجئين اثناء احتلال الكويت من اجل مطالبة حقوق الانسان في الاردن باستخراج والدهم من السجون العراقية الا انهم لم يفعلوا شيئا لهم.. وتعرضت الام لظروف صحية صعبة فلم يستطيعوا العودة لبلدهم الكويت.. وهم منذ ذلك الحين محرومون من التعليم والعلاج والعمل.. وقد عثر على رفات الشهيد بإذن الله حمود العنزي من قبل اللجنة الوطنية لشؤون الاسرى بتاريخ 2004/2/15 رقم »8105« ومنا ومن أهل الكويت جميعا إلى صاحب الفزعات السفير المكرم الشيخ فيصل المالك الصباح حفظه الله..


http://www.alwatan.com.kw/Default.as...526&pageId=163


جريدة الدار الكويتية 29/4/2008
مرشحونا ومعاناة ابناء الشهيد حمود العنزى
بقلم/عادل حسن دشتى


أبناء الشهيد حمود ناصر بعنون العنزي الـذي استشهد دفاعـا عن الكـويت يطلـبون فـزعة الأحـــرار لتسهيل عودتهم الى الكويت.
كثيرة هى المآسى والقضايا والهموم التى ترد للكتاب عبر البريد الالكترونى تارة وعبر الاتصال المباشر تارة اخرى،وتختلف تلك المآسى والهموم وتتباين باختلاف اصحابها وقضاياهم،ولكن اقسى تلك المصائب على النفس هى مآسى البدون ومعاناتهم،فمعاناتهم اليومية لاتنتهى بدئا من معاناتهم فى اصدار شهادة ميلاد مرورا بالحاق الابناء الى المدارس وتسديد الرسوم الدراسية واصدار رخص القيادة ومعاناة العلاج والادوية المحرمة عليهم وصعوبات اصدار جوازات السفر وليس آخرها الحرمان من التعليم الجامعى والعمل الكريم فى بلد يفد اليه مئات الالوف من كل اقطار الدنيا للعمل والكسب ،ناهيك عن مصاعب الزواج والطلاق بل وحتى الوفاة.
ومن بين هذا كله وصلتنى رسالة عبر البريد الالكترونى اترك التعليق عليها لوزراة الداخلية ولوزارة الدفاع ولمكتب الشهيد وللسادة المرشحين ولجمعيات حقوق الانسان ولمن يهمهم الامر،حيث يقول مرسلوها"نحن أبناء الشهيد حمود ناصر بعنون العنزي الـذي استشهد دفاعـا عن الكـويت نطلـب فـزعة الأحـــرار لتسهيل عودتنا للكويت حيـث إننـا مـوجوديـن الآن كلاجئيـن فـي الأردن وهـذه قصتنـا،ففـي يــوم 2/8/1990شارك والدنا فـي صـد العـدوان العراقـي مـــع زمـلائـه فـي الجيـش الكـويتـي وتـم أسـره فـي ذلـك الوقـت، وقــد عـثــر عـلي رفــاته مــن قبـل اللجنـة الوطنية لشئون الأسرى بتاريخ 15/2/2004 رقــم الرفـات (8105). وعنـدمـا أسـر والـدنا كنـا صــغارا أكبرنا يبلغ 13 عامـا دخـلنا الأردن كـلاجئين أثنـاء احتلال الكويت من أجل مطالبة حقوق الإنسان فــي الأردن باستخراج والدنا من السجون العراقية ولكن للأسـف لم يفعلـوا شـئ حتـى ضـاقـت علينـا الدنيـا
وأصبحت ظروف والدتنا الصحية صعبة فلم نتمكن مـن الـعودة للـكويت وألان محـرومين مـن التعليــم والأمن والعلاج والعمل،عـلماً بأننـا قـابلنا أحـد مـن المسـؤولين فـي الأردن
وشـرحنا لـه قـصتنا طـالبين الـعـودة للكويـت وقـال"يجـب إحضـار كتاب من وزارة الخارجية الكـويتية حــتى يتــم تـرحيلنا للكـويـت". إننا نـعاني قــسـوة الـحـيـاة وفـقـد الـوالـد والـمعـيـل ونـكــران الأهـــل والأحبـة نعـانـي قسـوة الـيتـم والـحرمـان وفـقـدان الـنـاصر والمـحـب ، نـبيـت والدمـعـة عـلـي خــدنا والحرقة في قـلوبنا فـهل هـذا جــزاء مـن اسـتشهد دفاعا عن بلده؟ لقد تركنـا والدنـا والأمـل يـشــدوه بنصـرة ووفـاء الـكويـت لـدمائه الـزكية الـطاهــرة باحتضان أيتامه ورعايتهم لا تركهم كـلاجئين فــي
بلاد الغربة!
واتساءل هنا ان كان ابناء شهداء الكويت من البدون هذا حالهم فما عسانا ان نتوقع حال غيرهم،ولا حول ولا قوة الا بالله العلى العظيم



جريدة الشاهد 27/4/2008
أبناء شهيد من البدون لاجئون في الأردن
بقلم / محمد أحمد الملا


وصلتني رسالة بالإيميل الإلكتروني من أبناء الشهيد حمود العنزي وهم لاجئون في الأردن حالياً يناشدون الحكومة الكويتية بالسماح للعودة إلى بلدهم الكويت التي تحتضن رفات أبيهم الذي دفن بها وكلماتهم معبرة ومخلصة يقولون فيها:نحن أبناء الشهيد حمود ناصر بعنون العنزي الذي استشهد دفاعاً عن الكويت، نطلب فزعة الأحرار لتسهيل عودتنا للكويت حيث إننا موجودون الآن كلاجئين في الأردن وهذه قصتنا. في يوم 1990/8/2 شارك والدنا في صد العدوان العراقي مع زملائه في الجيش الكويتي، وتم أسره في ذلك الوقت، وقد عثر على رفاته من قبل اللجنة الوطنية لشؤون الأسرى بتاريخ 2004/2/15 رقم الرفات »8105« . عندما اسر والدنا كنا صغارا أكبرنا يبلغ 13 عاما دخلنا الأردن كلاجئين أثناء احتلال الكويت من أجل مطالبة حقوق الإنسان في الأردن باستخراج والدنا من السجون العراقية، ولكن للأسف لم يفعلوا شيئاً حتى ضاقت علينا الدنيا وأصبحت ظروف والدتنا الصحية صعبة فلم نتمكن من العودة للكويت، والآن نحن محرومون من التعليم والأمن والعلاج والعمل علماً بأننا قابلنا أحد المسؤولين في الأردن وشرحنا له قصتنا طالبين العودة للكويت، وطلب منا احضار كتاب من وزارة الخارجية الكويتية حتى يتم ترحيلنا للكويت.إننا نعاني قسوة الحياة وفقد الوالد والمعيل ونكران الأهل والأحبة، نعاني قسوة اليتم والحرمان وفقدان الناصر والمحب، نبيت والدمعة على خدنا والحرقة في قلوبنا، فهل هذا جزاء من استشهد دفاعاً عن بلده؟ لقد تركنا والدنا والأمل يشدوه بنصرة ووفاء الكويت لدمائه الزكية الطاهرة باحتضان ايتامه ورعايتهم لا تركهم لاجئىن في بلاد الغربة.أعتقد أن هذه القضية إنسانية بالدرجة الأولى ويتطلب سرعة ارجاعهم الكويت ومعالجة قضيتهم ومنحهم الجنسية الكويتية ان كانوا يستحقونها من اجل والدهم الشهيد الذي استشهد من اجل الكويت ودفاعا عن ارضها وعرضها، والغريب انه تمنح الجنسية لبابو وكومار، والمستحقون الحقيقيون من البدون يعيشون غرباء هم وأبناؤهم على أرض الخير ويتجرعون المر والحسرة، وأناشد معالي وزير الداخلية وسفيرنا بالأردن الصديق
»بومالك« لحل معضلتهم فهم تسعة أشخاص مع أمهم، والكويت ديرة الخير والمحبة ولا تنسى شهداءها وأبناءها.والحافظ الله يا كويت

http://alshahedkw.com/index.php?opti...7717&Itemid=47



جريدة العالم اليوم 23/4/2008
هل من مجيب؟
بقلم/ ضاري الشريدة


لقد شعرت بسعادة غامرة عندما فتحت البريد الالكتروني ووجدت بداخله كلمات بسيطة ولكنها معبرة، وكم سعدت بمشاهدة اسم المرسل (خالد حمود ناصر العنزي) نجل الشهيد الذي خصصت مقالة كاملة عنه يوم الأربعاء الماضي، وعن معاناة أسرة كاملة تتكون من عشرة أفراد وهي لا زالت عالقة في الأردن.سأذكر لحضراتكم ماقاله الأخ خالد بالتفصيل: تحية الأخوة.. تحية الشجاعة.. تحية الإسلام.. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، بكل فخر نشكر الرجل الشجاع الكاتب الإنسان على ما أسديت من معروف مع قضيتنا، سيشهد لك التاريخ بموقفك النبيل ونتمنى منك المتابعة المستمرة معنا، أخوك خالد حمود ناصر العنزي.لقد نقلت لحضراتكم ما كتبه الأخ خالد بحذافيره دون أي إضافات أو حذف، ولم يكن هدفي من كتابة هذه الكلمات سوى إشعار كل من يقرأ هذه السطور بأهمية القضية، وبحجم المعاناة التي تعانيها هذه الأسرة الكريمة، ولا شك بأن الرسالة التي نقلتها إلى حضراتكم توضح أن الأخ خالد استخدم بعض المفردات التي تدل على فرحته الكبيرة بما ذكرت عن معاناة أسرته.وكم يشرفني ويسعدني ويثلج صدري لو أكن قد ساهمت ولو بمقدار قليل من إدخال الفرحة إلى نفس الأخ خالد وأسرته، وما قمت بعمله ماهو إلا واجب ومسؤولية ملقاة على جميع الأخوة الزملاء من الكتاب والصحفيين.ولكن بعد هذه الخطوة نحن فعلا بانتظار تجاوب أكثر من الأخوة الزملاء من الكتاب، حتى نتمكن من إيصال صوت هذه الأسرة إلى الجهات المختصة لضرورة النظر في قضية هذه الأسرة، وكما قامت حكومتنا ذات الأيادي البيضاء بمساعدة آلاف المحتاجين في مشارق الأرض ومغاربها، فهذه الأسرة التي ذهب معيلها شهيدا اغتالته أيادي الحقد البعثية أقرب لتحصل على المعروف و التمتع بأبسط حقوق المواطنة الكويتية، وكم تشرفنا شهادة كل إنسان شريف نالها من أرض الكويت الطاهرة أثناء فترة الغزو العراقي الغاشم.القضية ليست بسيطة ياجماعة، المسألة شائكة ومعقدة وبحاجة إلى حلول سريعة في سبيل إنهاء معاناة هذه الأسرة، الكل مسؤول عما يحدث، والكل سوف يكون مساءلا إذا وقف بين يدي الرحمن في يوم الحساب، فهؤلاء بشر مثلنا، يريدون الحصول على العلاج والتعليم والحياة الكريمة، فالإنسان يعيش هذه الحياة الدنيا لمرة واحدة، لماذا لا يعيشها مستقرا في البلد الذي نشأ فيه وعاش في أحضانه وقضى معظم مراحله السنية تحت مظلته، بل وضحى بعضهم بنفسه في سبيل هذا الوطن.أتمنى من الله عز وجل أن يعين كل الأخوة المسؤولين على حمل هذه القضية الكبيرة، والمساهمة في حل مشكلات الأسر التي أجبرها الزمان على أن تحمل اسم ( البدون، وأنا أعلم تمام العلم بأن الحل لن يأتي في يوم وليلة، ولكن المضي في الحل، أفضل من التوقف عن الحركة، واذا تضافرت وتكاتفت الجهود الحكومية والأهلية والشعبية سيكون هناك حلول وطرق معالجة بعون الله، إنها دعوة إنسانية أوجهها إلى كل السادة المسؤولين ومرشحي مجلس الأمة الجدد، ساهموا واسعوا في هذا الطريق والتوفيق من الله.

http://www.alamalyawm.com/ArticleDet...px?artid=41488



جريدة العالم اليوم 16/04/2008
من أبناء الشهيد حمود العنزي
بقلم/ ضاري الشريدة

يقول الله في كتابه العزيز: ((ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون)) آل عمران – 169. لقد وصلتني رسالة عبر البريد الألكتروني، فحواها الحزن الشديد والألم الكبير، وفي طياتها دموع وعبرات يلتمسها كل من يطلع على هذه الرسالة، إنها رسالة مؤلمة أرسلتها أسرة الشهيد حمود ناصر العنزي، الذي أسرته قوات الغدر في أول أيام الغزو العراقي الغاشم، فأصبح في عداد الأسرى والمفقودين مع إخواننا وأبنائنا، ولم يسمع أحد بنبأ استشهاده إلا عندما تم العثور على رفاته في عام 2004.في الحقيقة لا خوف على الشهيد، لأنه غادر الدنيا متوجها إلى ربه، وإلى التكريم الذي وعد الله به الشهداء، فقال: (( فرحين بما آتاهم الله من فضله ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم ألا خوف عليهم ولا هم يحزنون )) آل عمران – 170، ولكن الخوف الحقيقي هو على أفراد أسرته العالقة في الأردن، فهم عشرة أفراد لا يحملون أي إثباتات أو جوازات سفر، وليس لديهم سوى صورة من عقد زواج والدهم، وشهادات ميلادهم الكويتية، وشهادة لمن يهمه الأمر صادرة عن مكتب الشهيد.إنهم عشرة أشخاص يستصرخون الضمائر الإنسانية بضرورة النظر في قضيتهم وتخليصهم من وضعهم الحالي السيء، فهم كاللاجئين بل اللاجئين يتمتعون بظروف معيشية أفضل من ظروفهم، فلا يتمتعون بأي حقوق علاجية أو تعليمية.إنها قصة عائلة واحدة من عشرات بل مئات العائلات التي تعاني من ظروف مشابهة، والكل يشاهد ويتفرج على تلك المآسي الإنسانية دون أن يحرك ساكنا، باستثناء بعض النواب السابقين الذين كانت لهم تحركات وأنشطة ملحوظة في هذا الشأن. لماذا لا تمنح الجنسية لمثل هذه العائلات الشريفة، التي غادرها معيلها شهيدا أثناء فترة الغزو العراقي الغاشم، ووجدت رفاته مع رفات إخوانه من الشهداء الكويتيين، فما الفرق إذن، على الأقل هم يريدون الحصول على الجنسية للتمتع بأبسط حقوق المواطنة والعيش الكريم على الأرض التي احتضنتهم، وهم برأيي أفضل ممن يحملون الجنسية الكويتية ويثيرون الفتن والطائفية في المجتمع الكويتي، ويستهينون بقضايانا الوطنية «مثل اللي خبركم »!قبل أن يطلق كل من يقرأ هذه السطور العنان لأحكامه وآرائه حول مثل تلك الحالات، عليه أولا وقبل كل شيء أن ينظر إلى هذه القضية من زاوية إنسانية، وأن يضع نفسه في موضع أي من تلك العائلات المنكوبة، ومن ثم يعطي رأيه وفق مايمليه عليه ضميره الإنساني، وإحساسه الصادق تجاه أبناء جنسه من بني البشر.إنها مسؤولية تتحملها الحكومة، ويتحملها كل المرشحين لعضوية مجلس الأمة، الذين قام بعضهم بكل أسف باستبعاد وشطب هذه القضية الإنسانية من برنامجه الانتخابي، فالقضية بدأت صغيرة وتجاهلها الجميع، فكبرت
وقد تكبر أكثر خلال السنوات المقبلة إذا لم تقم الحكومة بالتحرك الجاد لمعالجتها.

http://www.alamalyawm.com/articledet...px?artid=40287



جريدة الرآى 18/2/2008
إلى أصحاب القلوب المتحجرة اقرأوا هذه الرسائل
بقلم/فوزية سالم الصباح


الرسالة الأولى: أولاً أشكرك على اهتمامك بقضية الكويتيين البدون... أنا عندي رسالة بما انك تتكلمين عنا من غير مقابل، بل لمساعدتنا وحل قضيتنا، وهذه الرسالة من كويتي من فئة البدون يعيش في الأردن، ولا يستطيع أن يوصل صوته لمن يريد، وأنا قلت أوصلها نيابة عنه، وهذا موضوعه....الاسم: الأسير الشهيد حمود ناصر بعنون العنزي، متزوج وأب لتسعة أبناء. الرتبة: رقيب أول في الجيش الكويتي. تاريخ الأسر: عام 1990 (تم العثور على رفاته بتاريخ 15/2/2004 من قبل اللجنة الوطنية لشؤون الاسرى والمفقودين). وعمي الله يرحمه الشهيد مطر ناصر بعنون العنزي الذي استشهد عام 1957 أثناء التدريب العسكري. تخيلوا شهيداً سنة 1957. أنا خالد ابن الشهيد حمود ناصر بعنون العنزي، وأنا وإخواني حالياً في الأردن بعد التحرير، علمنا أن والدي أسر في الحرب وقام الجيش العراقي بترحيله إلى العراق مثله مثل الأسرى الآخرين ولم يبقَ لنا أحد في الكويت أيام الغزو بعد أسر والدنا، ونحن كنا صغار السن وكانت حياتنا صعبة. فجأة لم تجد أبوك اللي كان معاك دايم وأكيد انتوا تعرفون الاحساس هذا شنو وتكون ما تقدر تمشي أو تاكل أو تتحرك من البيت. هذا الشعور كان عندنا والله كنت مثل المجنون أنا وإخواني لا عم لا خال لا أبو يدير باله علينا، وكان أخوي غانم الكبير عمره في هذاك الوقت 13 سنة وبعد ماجينا للأردن بصورة غير قانونية قدمنا على الأمم المتحدة (المفوضية السامية) في الأردن، وبعد ما علمنا أن والدي استشهد أعدموه العراقيون وأعلنت عنه الكويت في التلفزيون بالشهيد حمود ناصر بعنون العنزي كويتي الجنسية. تخيلوا أبو دفنوه في الكويت بالعلم الكويتي واحنا ما حضرنا الدفن، لأننا بدون. والله حنا الحين بالاردن مالنا أحد وأوضاعنا صعبة وما نقدر نطلع خارج منطقتنا، حتى لو طبيب بعمان ما نقدر نذهب، وأمي الآن تعاني من الضغط والسكر والقلب وما نقدر نوديها لأخصائي بعمان عشان ما عندنا اثباتات نمشي فيه. طبعاً ما في دراسة... والله حرام هذا جزاء الشهادة أبوي شهيد وأنا وإخواني هاذي حالتنا لدرجة طبيب ما أقدر أودي أمي مو حرام إخواني الصغار يقولون لي ودنا المدينة الترفيهية اللي بعمان ما أقدر أوديهم، والله من يقولونها لي بودي الأرض تنشق وتبلعني، هذيلا شنو ذنبهم عشان يصير أبوهم شهيداً، وبدون خلوها على الله. الله كريم ما ينسى عبده تدرون، وأنا قاعد أكتب هالقصة قاعد أتذكر شيئاً أبوي قالي إياه أيام الحرب قبل أسره بشهرين «الكويت ما تروح لأن فيها رجالاً ما يخلونها يحمونها من العدوان». والله كل يوم أتذكر أبوي وأقعد أبجي أتذكر أبوي الله يرحمه. والله مظلومين وين العدل وين أهل الغيرة وين أهل النخوة وين الإنسانية، والله على ما أقول شهيد.هاذي شوية من المعاناة التي نعيشها أنا وإخواني. أتمنى أني وصلت لج أيتها الإنسانة الفاضلة الشيخة فوزية الصباح. الله يحفظج ويخليج ويبعدج عن كل مكروه، وما على رسول إلا البلاغ وانتي أيتها الجوهرة الطاهرة أعرف لن تقصري مع المظلوم.

http://www.alraimedia.com/Templates/...px?npaId=26890


8/11/2006
وأيضا... الشهداء البدون
بقلم /أوراد جابر الأحمد الصباح

كتبت في مقال سابق بعنوان «بالله عليكم اي منزلة أكبر من الشهادة؟» وذلك بعد لقائي بعدد من اهالي الشهداء الاسرى البدون الذين يعانون من قسوة الاجراءات التي فرضت على فئة البدون عامة,,, ولم يستثن اهالي الشهداء من تلك الاجراءات الصارمة, وها انا اكتب مرة اخرى مجبرة عن الشهداء البدون,,, ففي مطلع هذا الاسبوع اعلن عن استشهاد كوكبة من الشهداء الاسرى الذين نتمنى ان يتقبلهم الله بقبول حسن ويجزيهم الفردوس الاعلى مع الانبياء والصديقين.ولكن ما لفت انتباهي عندما اعلن عن استشهادهم في نشرة الاخبار الرئىسية هو انه لم يذكر جنسية اي منهم! فقط ذكر تاريخ الميلاد,,, فاعتقدت انهم جميعا من الجنسية الكويتية ولكن عندما طالعنا الصحف في اليوم التالي,,, اكتشفت ان اثنين منهم من البدون,,,!تبادر اكثر من سؤال الى ذهني عن عدم الاعلان عن جنسياتهم,,, هل السبب هو الاحراج عن اعلان شهداء جدد من فئة البدون في ظل الظروف السيئة التي فرضت عليهم من قبل الحكومة؟ ام السبب هو ان الكثير بات يتساءل عن مصير اهالي هؤلاء الاسرى الشهداء؟ ام ان احسنا الظن هي بشارة خير للاهالي واعتبار شهداء البدون كويتيين ومنحهم الجنسية الكويتية؟ اتمنى ان يكون التساؤل الاخير هو الصواب,,, والسبب في كتابتي لهذا المقال هو الشعور بالغبن والتناقض في هذه المواقف المخزية مع المحزنة في آن واحد,,.المشهد الاول: النائب الاول لرئىس مجلس الوزراء وزير الداخلية الشيخ نواف الأحمد الصباح يحمل جثامين الشهداء بفخر واعتزاز معزيا نفسه واهاليهم باستشهاد هؤلاء الابطال الذين يلفهم علم الكويت ويصلي عليهم صلاة الجنازة لا فرق بين احد من هؤلاء الشهداء,, والمشهد الثاني: عزاء النساء لشهيد بدون لا توجد فيه زوجته ولا اولاده الثمانية والسبب ان الزوجة في الاردن مع ابنائها ولا تستطيع دخول الكويت لأنها (بدون)! هناك في المقبرة جنازة مهيبة للشهداء يتقدمهم والدهم الشيخ نواف (صاحب القلب الكبير) مهنئا باستشهاد ابنائهم,,, رافعين رؤوسهم ومفتخرين ببطولاتهم,,, تلك هي الكويت تلك الدولة الصغيرة بحجمها الكبيرة برجالها وهنا في العزاء,,, طأطأت رأسي خجلا من الحال المتردية لاهالي الاسرى الشهداء البدون ولا يسعني في الختام الا ان اشكر شقيق الشهيد محمد الدويلة في تصريحه للصحافة عند الاعلان عن استشهاد اخيه طالبا من المسؤولين ألا يفرقوا بين شهيد كويتي وشهيد بدون وهنا اتذكر ابياتا
شعرية كتبتها ابنة شهيد بدون عن معاناة اهالي الشهداء البدون:
لو ان ابونا قبل تأتي الشهادة
يدري بأوضاع البلد كان ما مات
صرنا فئات وما لقينا الإفادة
حنا انظلمنا مير ما من مروات
شنو الثمن اللي تبونه زيادة
شكثر من الروح العزيزة شعارات
هل يسمع اللي غارقن بالسعادة
اللي حياته صاخبة بالمسرات
منهو يوصل كلمتي للقيادة
منهو يقول انا لنا فيك هقوات
لحنا من المريخ ولا للإبادة
ولحنا عرب ولايهود الولايات
إما حسم الموضوع بفهم وجلاده
أو حكم التاريخ في كل ما فات

http://www.alwatan.com.kw/Default.as...&AuthorID=1404



رابط الموقع للمقالات

http://q8bdooon-news.blogspot.com/20...blog-post.html



أرجوا من الادارة بتثيبت هذا الموضوع وهو يستحق التثبيت







التوقيع

الموقع الرسمي للشهيد حمود ناصر العنزي
www.al-shaheed.blogspot.com
تلفون 00962777275418
  الرد مع إقتباس
أضف مشاركة

مواقع النشر (المفضلة)


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح

الإنتقال السريع


جميع الأوقات بتوقيت غرنتش + 3. الساعة الآن » 01:39 PM.


Design By: aLhjer Design

Powered by vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd